ابن شبة النميري

942

تاريخ المدينة

قليل العيب ، وا عمراه أقام السنة وخلف الفتنة ( 1 ) ، ثم قال : والله ما درت هذا ولكنها قولته وصدقت ، والله لقد أصاب عمر خيرها وخلف شرها ( 2 ) ، ولقد نظر له صاحبه ( فسار على الطريقة ما استقامت ( 3 ) ورحل ( الركب ( 3 ) وتركهم في طرق متشعبة لا يدري الضال ولا يستيقن المهتدي . * حدثنا إبراهيم بن المنذر قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن أبي النضر ، عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما زال بي ذكر عمر رضي الله عنه وترديدي فيه حتى أتيت في المنام فقيل لي : عمر ابن الخطاب نبي هو ؟ فظننت أني دعوت بذلك . * حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن إسماعيل بن عبد الملك ، عن محمد بن علي أنه سمعه يقول : لما أتي بجنازة عمر رضي الله عنه فوضعت فقال علي ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من أن ألقاه بصحيفة هذا المسجى بينكم . * حدثنا هارون بن معروف قال ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن

--> ( 1 ) في تاريخ الطبري ق 1 ج 5 : 2763 " أمات الفتن وأحيا السنن " وفي الرياض النضرة 2 : 103 " وا عمراه . ذهب بالسنة واتقى الفتنة " . ( 2 ) في تاريخ الطبري ق 1 ج 5 : 2763 " ولقد ذهب بخيرها ونجا من شرها " وفي الرياض النضرة 2 : 103 " أصاب والله ابن الخطاب خيرها ونجا من شرها " . ( 3 ) سقط بالأصل ، والاثبات عن الرياض النضرة 2 : 103 . وفي الروض الأزهر لوحة 151 " ورحل الركب فتشعبت الطرق ، ولا يدري الضال ولا يستيقن المهدي " وفي شرح نهج البلاغة 12 : 3 " رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال ولا يستيقن المهتدي " .